رياضة مسؤول في هيئة الافريقي يختصّ في تسويق اللاعبين المرفوضين من فرقهم
انتشت جماهير النادي الافريقي للمؤشرات الواعدة التي قدّمها رفاق صابر خليفة في مستهلّ رحلتهم للدفاع عن لقب البطولة رغم عثرة سيدي بوزيد، لكن العلامات الايجابية من رباعية "البقلاوة" وخماسية الشبيبة القيروانية تؤكد أن الأمل باق ان توفقت ادارة سليم الرياحي في الاحاطة بالرصيد البشري الثري كمّا وكيفا وأجادت الخروج من الأزمة المفتالة من قبل البعض لسحب البساط من تحت قدمي دانيال سانشاز.
نقول هذا الكلام في أخبار الجمهورية لكشف الحقيقة حول ما يجري من مؤامرات خفية في قلعة نادي باب الجديد والتي يبقى بعض "المسيّرين" ممن رمت بهم الأقدار عنوة في مهام التسيير اليومي لدواليب نادي الشعب متسبّبين فيها، ومن هؤلاء نخص بالذكر معز البراهمي أحد أعضاء "الترويكا" (الى جانب خليل محجوب ونبيل السبعي) التي كلفها سليم الرياحي للاعتناء بملف تعاقدات اللاعبين واعداد الرصيد البشري كما يجب اداريا، لكن يبدو أن ما ضخّه سليم الرياحي من اعتمادات لتطوير النادي لم يشف غليل السيد البراهمي الذي بلغنا أنه تحرك في أواخر الميركاتو بكلّ ما يملك من قوة ونفوذ وعلاقات لايجاد فرق لبعض اللاعبين المغضوب عليهم سواء تعلق الأمر بالافريقي أو حتى نواد منافسة..
هذا المسيّر روج لأسماء عديدة منها وجدي المشرقي والكامروني تيري أرناست وغازي العيادي وشهاب الجبالي والقائمة تطول كما استقينا، بل حتى بحث عن بعض الفرق التي تشكو نقائص في رصيدها البشري لترويج بضاعته..وهذا ما خلف عديد المخاوف بين "الكلوبيستية" حول صلاحيات هذا الرجل الذي يبدو أنه تناسى مهامه التي عيّن من أجلها لايجاد استقرار اداري بفرع كرة القدم عقب فراغ تركه خروج الوحيشي والعلمي باختيار من سليم الرياحي..
هذا المسؤول يبدو أن الحنين جذبه في المقابل الى مهمته الأصلية كوكيل أعمال لبعض اللاعبين، وهذا ما يتطلب من الرياحي الاحتياط حتى لا يضطر الى اقالته مبكرا كمن سبقوه الى هذه الخطة على غرار من ذكرنا سابقا، لأن البراهمي تغافل مثلا في مواجهة أولمبيك سيدي بوزيد عن ملف خالد القربي وعدم استخلاص الغرامة المالية التي حكمت بها "الكناس" لمصلحته واعتنى ب"آفاريات" خاصة..وهذا مرفوض طول وعرضا بعد قبوله شرف المسؤولية في الافريقي...